تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر الرواية عمن ذكر ذلك عنه: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد﴾ [الشورى: 16] قال: " هم أهل الكتاب كانوا يجادلون المسلمين، ويصدونهم عن الهدى من بعد ما استجابوا لله وقال: هم أهل الضلالة كان استجيب لهم على ضلالتهم، وهم يتربصون بأن تأتيهم الجاهلية "

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له﴾ [الشورى: 16] قال: «طمع رجال بأن تعود الجاهلية»

حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن PageEndV20P489 مجاهد، أنه قال في هذه الآية ﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له﴾ [الشورى: 16] قال: «بعد ما دخل الناس في الإسلام»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم﴾ [الشورى: 16] قال: " هم اليهود والنصارى، قالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن خير منكم "

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة﴾ [الشورى: 16] الآية قال: " هم اليهود والنصارى حاجوا أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن أولى بالله منكم "

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿والذين يحاجون في الله﴾ [الشورى: 16] إلى آخر الآية قال: «نهاه عن الخصومة»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد﴾ [الشورى: 18] يقول تعالى ذكره: ﴿الله الذي أنزل﴾ [الشورى: 17] هذا ﴿الكتاب﴾

[البقرة: 2] يعني القرآن ﴿بالحق والميزان﴾ [الشورى: 17] يقول: وأنزل الميزان وهو العدل، ليقضي بين الناس بالإنصاف، ويحكم فيهم بحكم الله الذي أمر به في كتابه PageEndV20P490 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٤٨٩