تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى﴾ [الشورى: 14] قال: «يوم القيامة»

وقوله: ﴿لقضي بينهم﴾ [يونس: 19] يقول: لفرغ ربك من الحكم بين هؤلاء المختلفين في الحق الذي بعث به نبيه نوحا من بعد علمهم به، بإهلاكه أهل الباطل منهم، وإظهاره أهل الحق عليهم

وقوله: ﴿وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم﴾ [الشورى: 14] يقول: وإن الذين أتاهم الله من بعد هؤلاء المختلفين في الحق كتابه التوراة والإنجيل ﴿لفي شك منه مريب﴾ [هود: 110] يقول: لفي شك من الدين الذي وصى الله به نوحا وأوحاه إليك يا محمد وأمركما بإقامته مريب وبنحو الذي قلنا في معنى قوله:

﴿وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم﴾ [الشورى: 14] قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم﴾ [الشورى: 14] قال: «اليهود والنصارى»

القول في تأويل قوله تعالى: {فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع

أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير} [الشورى: 15]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٤٨٤