تخطَّ إلى المحتوى

قوله: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ [الروم: 41] أما البر فأهل العمود، وأما البحر فأهل القرى والريف.

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ [الروم: 41] قال: الذنوب، وقرأ ﴿ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون﴾ [الروم: 41] "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله " ﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾ [الروم: 41] قال: أفسدهم الله بذنوبهم، في بحر الأرض وبرها، بأعمالهم الخبيثة ". وقال آخرون: بل عنى بالبر: ظهر الأرض؛ الأمصار وغيرها، وبالبحر: البحر المعروف.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.