ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء﴾ [الروم: 40] لا والله ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ [الروم: 40] يسبح نفسه إذ قيل عليه البهتان "
القول في تأويل قوله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي
الناس} [الروم: 41] يقول تعالى ذكره: ظهرت المعاصي في بر الأرض وبحرها بكسب أيدي الناس ما نهاهم الله عنه. واختلف أهل التأويل في المراد من قوله: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ [الروم: 41] PageEndV18P510 فقال بعضهم: عنى بالبر: الفلوات، وبالبحر: الأمصار والقرى التي على المياه والأنهار.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٠٩