ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام، قال: ثنا النضر بن عربي، عن مجاهد، " ﴿وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها﴾ [البقرة: 205] الآية , قال: إذا تولى سعى بالتعدي والظلم؛ فيحبس الله القطر، فيهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد. قال: ثم قرأ مجاهد: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ [الروم: 41] الآية؛ قال: ثم قال: أما والله ما هو بحركم هذا، ولكن كل قرية على ماء جار فهو بحر "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن النضر بن عربي، عن عكرمة، " ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ [الروم: 41] . قال: أما إني لا أقول بحركم هذا، ولكن كل قرية على ماء جار "
قال: ثنا يزيد بن هارون، عن عمرو بن فروخ، عن حبيب بن الزبير، عن عكرمة، " ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ [الروم: 41] قال: إن العرب تسمي الأمصار بحرا "
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " ﴿ظهر الفساد في PageEndV18P511 البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾ [الروم: 41] قال: هذا قبل أن يبعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم، امتلأت ضلالة وظلما، فلما بعث الله نبيه، رجع راجعون من الناس "