تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿فلأنفسهم يمهدون﴾ [الروم: 44] قال: يسوون المضاجع "

حدثنا ابن المثنى، والحسين بن يزيد الطحان، وابن وكيع، وأبو عبد الرحمن العلائي، قالوا: ثنا يحيى بن سليم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿فلأنفسهم يمهدون﴾ [الروم: 44] قال: في القبر "

حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " ﴿فلأنفسهم يمهدون﴾ [الروم: 44] قال: للقبر "

حدثنا نصر بن علي قال: ثنا يحيى بن سليم قال: ثنا ابن أبي نجيح قال: سمعت مجاهدا يقول: في قوله " ﴿فلأنفسهم يمهدون﴾ [الروم: 44] قال: في القبر "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله، إنه لا يحب الكافرين﴾ [الروم: 45] يقول تعالى ذكره: ﴿يومئذ يصدعون﴾ [الروم: 43] ، ﴿ليجزي الذين آمنوا﴾ [يونس: 4] بالله ورسوله ﴿وعملوا الصالحات﴾ [البقرة: 25] يقول: وعملوا بما أمرهم الله ﴿من فضله﴾ [البقرة: 90] الذي وعد من أطاعه في الدنيا أن يجزيه يوم

القيامة ﴿إنه لا يحب الكافرين﴾ [الروم: 45] يقول تعالى ذكره: إنما خص بجزائه من فضله الذين آمنوا وعملوا الصالحات دون من كفر بالله، إنه لا يحب أهل الكفر به. واستأنف الخبر بقوله ﴿إنه لا يحب الكافرين﴾ [الروم: 45] وفيه المعنى الذي وصفت.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات، وليذيقكم من رحمته، ولتجري الفلك بأمره، ولتبتغوا من فضله، ولعلكم تشكرون﴾ [الروم: 46] يقول تعالى ذكره: ومن أدلته على وحدانيته وحججه عليكم على أنه إله كل شيء ﴿أن يرسل الرياح مبشرات﴾ [الروم: 46] بالغيث والرحمة {وليذيقكم

من رحمته} [الروم: 46] يقول: ولينزل عليكم من رحمته، وهي الغيث الذي يحيي به البلاد، ولتجري السفن في البحار بها بأمره إياها ﴿ولتبتغوا من فضله﴾ [النحل: 14] يقول: ولتلتمسوا من أرزاقه ومعايشكم التي قسمها بينكم ﴿ولعلكم تشكرون﴾ [البقرة: 185] يقول: ولتشكروا PageEndV18P518 ربكم على ذلك، أرسل هذه الرياح مبشرات. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٥١٧