تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله " ﴿أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم﴾ [العنكبوت: 67] قال: كان لهم في ذلك آية، أن الناس يغزون ويتخطفون وهم آمنون "

وقوله: ﴿أفبالباطل يؤمنون﴾ [النحل: 72] يقول: أفبالشرك بالله يقرون بألوهة الأوثان بأن يصدقوا، ﴿وبنعمة الله﴾ [العنكبوت: 67] التي خصهم بها من أن جعل بلدهم حرما آمنا يكفرون؟ يعني بقوله ﴿يكفرون﴾ [البقرة: 61] : يجحدون.

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " ﴿أفبالباطل يؤمنون﴾ [العنكبوت: 67] أي بالشرك ﴿وبنعمة الله يكفرون﴾ [العنكبوت: 67] أي يجحدون "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٤٤٣