وقال ابن زيد في حديث الذئب الذي كلم الرجل، فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فآمنت له أنا وأبو بكر وعمر» وليس أبو بكر ولا عمر معه " يعني: آمنت له: صدقته
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله " ﴿فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي﴾ [العنكبوت: 26] قال: إلى حران، ثم أمر بعد بالشأم الذي هاجر إبراهيم، وهو أول من هاجر يقول: ﴿فآمن له لوط وقال إني مهاجر﴾ [العنكبوت: 26] الآية "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله " ﴿فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي﴾ [العنكبوت: 26] إبراهيم القائل: إنى مهاجر إلى ربي "
وقوله: ﴿إنه هو العزيز الحكيم﴾ [العنكبوت: 26] يقول: إن ربي هو العزيز الذي لا يذل من نصره، ولكنه يمنعه ممن أراده بسوء، وإليه هجرته، الحكيم في تدبيره خلقه، وتصريفه إياهم فيما صرفهم فيه.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب﴾ PageEndV18P386
يقول تعالى ذكره: ورزقناه من لدنا إسحاق ولدا، ويعقوب من بعده ولد ولد.