وقوله: ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ [العنكبوت: 29] اختلف أهل التأويل في المنكر الذي عناه الله، الذي كان هؤلاء القوم يأتونه في ناديهم، فقال بعضهم: كان ذلك أنهم كانوا يتضارطون في مجالسهم.
ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا روح بن عطيفة الثقفي، عن عمرو بن مصعب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، في قوله " ﴿وتأتون في ناديكم المنكر﴾ [العنكبوت: 29] قال: الضراط ". وقال آخرون: بل كان ذلك أنهم كانوا يخذفون من مر بهم.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٨٩