تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إلي مرجعكم﴾ [آل عمران: 55] يقول تعالى ذكره: إلي معادكم ومصيركم يوم القيامة ﴿فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾ [العنكبوت: 8] يقول: فأخبركم بما كنتم تعملون في الدنيا من صالح الأعمال وسيئاتها، ثم أجازيكم عليها المحسن بالإحسان، والمسيء بما هو أهله. وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله

عليه وسلم بسبب سعد بن أبي وقاص.

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا﴾ [العنكبوت: 8] . . إلى قوله ﴿فأنبئكم بما كنتم تعملون﴾ [العنكبوت: 8] قال: نزلت في سعد بن أبي وقاص لما هاجر، قالت أمه: والله لا يظلني بيت حتى يرجع، فأنزل الله في ذلك أن يحسن إليهما، ولا يطيعهما في الشرك "

القول في تأويل قوله تعالى: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في

الصالحين} [العنكبوت: 9] يقول تعالى ذكره: ﴿والذين آمنوا﴾ [البقرة: 9] بالله ورسوله ﴿وعملوا الصالحات﴾ [البقرة: 25] من الأعمال، وذلك أن يؤدوا فرائض الله، ويجتنبوا محارمه ﴿لندخلنهم في PageEndV18P364 الصالحين﴾ [العنكبوت: 9] في مدخل الصالحين، وذلك الجنة.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٣٦٣