تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون﴾ [العنكبوت: 35] قال: هي الحجارة التي أمطرت عليهم "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله " ﴿منها آية بينة﴾ [العنكبوت: 35] قال: عبرة "

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإلى مدين أخاهم شعيبا، فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾ [العنكبوت: 36] يقول تعالى ذكره: وأرسلت إلى مدين أخاهم شعيبا، فقال لهم: يا قوم اعبدوا الله وحده، وذلوا له بالطاعة، واخضعوا له بالعبادة {وارجوا

اليوم الآخر} [العنكبوت: 36] يقول: وارجوا بعبادتكم إياي جزاء اليوم الآخر، وذلك يوم القيامة ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾ [البقرة: 60] يقول: ولا تكثروا في الأرض معصية الله، ولا تقيموا عليها، ولكن توبوا إلى الله منها، وأنيبوا. وقد كان بعض أهل العلم بكلام العرب يتأول قوله: ﴿وارجوا اليوم الآخر﴾ [العنكبوت: 36] بمعنى: واخشوا اليوم الآخر.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٣٩٧