ذكر الرواية بذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير، يقول: " نزلت، يعني هذه الآية ﴿الم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا﴾ [العنكبوت: 2] . . إلى قوله ﴿وليعلمن الكاذبين﴾ [العنكبوت: 3] في عمار بن ياسر، إذ كان يعذب في الله ". وقال آخرون: بل نزل ذلك من أجل قوم كانوا قد أظهروا الإسلام بمكة، وتخلفوا عن الهجرة، والفتنة التي فتن بها هؤلاء القوم على مقالة هؤلاء، هي الهجرة التي امتحنوا بها.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٥٨