تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: " إذا فتحت عليكم فارس والروم، أى قوم أنتم؟ " قال عبد الرحمن ابن عوف: نقول كما أمرنا الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك. ثم تنطلقون فى مساكين المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض ".

8 - (2963) حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد - قال قتيبة: حدثنا. وقال يحيى: أخبرنا - المغيرة بن عبد الرحمن الحزامى عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه فى المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه ".

(...) حدثنا محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبى هريرة؛ عن النبى صلى الله عليه وسلم. بمثل حديث أبى الزناد. سواء.

9 - (...) وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا جرير. ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية. ح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة - واللفظ له - حدثنا أبو معاوية ووكيع، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " انظروا إلى من أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله ".

وقوله: " يتدابرون ": أى يتقاطعون. ثم قال: " يتباغضون " فكأن المدابرة أدنى من المباغضة. وقد تكون المدابرة والإعراض مع بقاء مودة وتكون المباغضة بعد هذا.

وقوله: " ثم تنطلقون فى مساكين المهاجرين، [فتجعلون بعضهم على رقاب بعض "، وعند السمرقندى: " فتحملون بعضهم "، قال بعضهم: لعل صواب هذا الكلام: ثم تنطلقون ولا أدرى ما الذى حمل] (¬1). هذا على تغيير الرواية بغير ضرورة، مع عدم توجيه الكلام مع ما قاله واستقلاله بالمراد، لا سيما مع قوله بعد هذا فيحملون، أو يجعلون بعضهم على رقاب بعض. وأشبه أن يكون الكلام على وجهه، وأراد أن مساكين المهاجرين وضعفتهم ستفتح عليهم آنذاك من الدنيا حتى يكونوا أمراء بعضهم على رقاب بعض.

وقوله.: " ألا تزدروا نعمة الله ": أى تحتقرونها.

قول مسلم: حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، وأنبأنا أبو كريب، حدثنا أبو

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٨ · ص ٥١٤