تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

160 - (...) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن مطرف، عن الحكم ابن عتيبة، عن الحسن العرنى، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " الكمأة من المن الذى أنزل الله على موسى، وماؤها شفاء للعين ".

161 - (...) حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عمرو بن حريث يقول: قال: سمعت سعيد بن زيد يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكمأة من المن الذى أنزل الله - عز وجل - على بنى إسرائيل، وماؤها شفاء للعين ".

162 - (...) وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثى، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا محمد ابن شبيب، قال: سمعته من شهر بن حوشب، فسألته، فقال: سمعته من عبد الملك بن عمير، قال: فلقيت عبد الملك، فحدثنى عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين ".

قال الإمام: " وماؤها شفاء للعين ": يقال: إنه ليس معناه أن يؤخذ ماؤها بحتا، أى صرفا، فيقطر فى العين، ولكنه يخلط ماؤها فى الأدوية التى تعالج بها العين فعلى هذا يوجه الحديث.

قال القاضى: قال بعض أهل المعرفة بالطب والحذق فيه وغيره فى بعض ما ألفه وتكلم عليه فى معنى هذا الحديث: إما لتبريد العين من بعض ما يكون فيها من الحرارة فشفى بنفسها مفردة، وأما لغير ذلك فمركبة مع غيرها.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٦ · ص ٥٣٥