# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحج، وقلة التمكن للجلوس لكثرة الناس، بحيث لا يخفى أو لا يراه الناس فيعلموا أنه غير صائم، وإن كان فى غير هذا اليوم فليس إباحة ذلك، [إن كان النهى أولا على] (¬1) ما تقدم، ولئلا يظن نهيه على العموم وللوجوب، أو ليبين نسخ ذلك إن كان النهى أولا على الوجوب.
وقوله: " أشر وأخبث ": قد تقدم مثل هذا فى الحديث: " من أشر وأخير "، وإيجاز النحاة مثل هذا، وأن وجهه خير وشر، ولا يقال فيه: أفعل، قال الله تعالى: ﴿شر مكانا﴾ (¬2) ﴿خير عند ربك ثوابا﴾ (¬3).
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٦ · الصفحة ٤٩٢