تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثا. ثم أدخل يده فاستخرجها فمضمض واستنشق من كف واحدة، ففعل ذلك ثلاثا،

[صلى الله عليه وسلم] (¬1): " أن أحدكم لا يدرى أين باتت يده " (¬2)، فإذا (¬3) كان الجسد طاهرا فأكثر ما فى ذلك أن تنال أوساخ بدنه (¬4) يديه (¬5). وفائدة الخلاف فى [هذه] (¬6) المسألة: هل يؤمر المتوضئ بغسل يده وإن كانت نقية؟ أو كان قد عرض له أثناء وضوئه (¬7) ما نقض طهارته هل يغسلها ثانية (¬8)؟ فمن جعل ذلك عبادة أمر بالغسل فى الوجهين، ومن علل بالنظافة لم ير ذلك مأمورا به.

قال القاضى: وعلى هذا أختلفت الرواية عن مالك فيمن أحدث بعد غسل يديه للوضوء، هل يعيد غسلهما أو لا؟ (¬9).

وقوله: " ثم أدخل يده فاستخرجها فمضمض واستنشق ": قيل: الحكمة فى تقديم

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٢٥