تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (...) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة عن سماك. ح وحدثنى القاسم بن زكرياء. حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان، عن عثمان بن عبد الله بن موهب، وأشعث بن أبى الشعثاء، كلهم عن جعفر بن أبى ثور، عن جابر بن سمرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثل حديث أبى كامل، عن أبى عوانة.

والأرايح الكريهة، والبعد فيها عن [الشيطان وجهاته] (¬1) ما استطاع.

ومرابض الغنم حيث تربض للقائلة والبيت، ومبارك الإبل معاطنها عند المناهل للشرب والراحة، وحيث تبيت وتقيل. وحكى الخطابى أنه قيل: إن معنى النهى عن الصلاة فى مبارك الإبل: أن المراد بذلك ما سهل من الأرض لأنها مثوى الإبل إذ لا تألف الحزونة، ومثل تلك لا تظهر فيها النجاسة لإثارة ترابها وكثرته واختلاطها به فلا يؤمن كونها فيه (¬2)، وهذا بعيد فى الفقه والتأويل.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ٢٠٦