تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# 66 - (...) حدثنى موسى بن قريش التميمى، حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، حدثنى أبى، حدثنى جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبى صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت: إن أم حبيبة بنت جحش، التى كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم. فقال لها: " امكثى قدر ما كانت تحبسك حيضتك، ثم اغتسلى "، فكانت تغتسل عند كل صلاة.

المرادى ثنا عبد الله بن وهب عن عمرو بن الحارث عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وعمرة عن عائشة، كذا لهم وكذا قال ابن أبى ذئب عن الزهرى، وقال الأوزاعى عنه عن عروة عن عمرة، بغير واو، وقد رواه يحيى بن سعيد عن عروة وعمرة (¬1).

وقوله فى حديث ابنة جحش: " وكانت تغتسل لكل صلاة ": كذا عند مسلم (¬2) وفى حديث قتيبة عن الليث عن الزهرى، وفى الموطأ: " فكانت تغتسل وتصلى " (¬3) قال الليث فى كتاب مسلم: لم يقل ابن شهاب أن النبى صلى الله عليه وسلم أقر أم حبيبة أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شىء فعلته هى، وما فى الموطأ محتمل أنها تغتسل عند انقطاع الدم أو عند إدبار دم الحيضة ونقاء دم الاستحاضة، أو لكل صلاة (¬4) كما قال فى كتاب مسلم. وقد روى ابن إسحاق هذا الحديث عن الزهرى وفيه: " فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل لكل صلاة "، ولم يتابع ابن إسحاق أصحاب الزهرى على هذا، وحكى الطحاوى أنه منسوخ بحديث فاطمة المتقدم (¬5) واحتج لفتوى عائشة بحديث فاطمة بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم، ومثل

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ١٨١