تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فى كل حال، فأى فرق بينه وبين الطعام، والنبى صلى الله عليه وسلم لم يعلل بهذا ولا أشار إليه فنكل الحكم فيه إليه؟ وهذا الحديث أصل فى غسل النجاسة. وقال غيره يحتمل قوله: " لم يأكل الطعام ": أى لم يرضع بعد، وأن المسلمين كانوا يوجهون أبناءهم للنبى صلى الله عليه وسلم ليدعو لهم ويتفل فى أفواههم ليكون أول ما يدخل فى أفواههم ريق النبى صلى الله عليه وسلم، فيكون قوله على هذا: " أجلسه فى حجره " مجازا، أى وضعه فيه، ويحتمل أن يكون الصبى بلغ حد الجلوس وأحضر ليدعوا له النبى صلى الله عليه وسلم، ولكنه بعد لم يفصل عن الرضاع ولا أكل الطعام. ووقع فى بعض روايات الحديث: " ويرش على بول الصبى ": وحمله بعضهم على معنى اتباع الرش بعضه بعضا حتى يصير كالغسل، أو يكون لما شك أنه أصابه منه.

إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٢ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إكمال المعلم بفوائد مسلمج ٢ · ص ١١٣