. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فقوله: «كلامه» : هو جنس يتناول كل كلام تكلم الله به سبحانه وتعالى عربيا كالقرآن، أو أعجميا كالتوراة والإنجيل والزبور وغيرها من صحف الأنبياء، وما نزل للإعجاب أو لغيره ; كما دل عليه قوله عليه السلام: أوتيت القرآن ومثله معه، وإن جبريل يأتيني بالسنة كما يأتيني بالقرآن.
وقوله: «المنزل» : يحترز به ممن يثبت كلام النفس ; لأنه لا يصح فيه التنزيل عنده، ونحن لا نثبت ذلك ; كما ستراه إن شاء الله تعالى.
وقوله: «للإعجاز» : احتراز مما نزل لغير الإعجاز، كما ذكر قبل من الكتب القديمة وغيرها ; فإنها لم تنزل للأعجاز، بل لبيان الأحكام، وإنما كانت معجزات أولئك الأنبياء عليهم السلام فعلا لا صفات.
وقوله: «بسورة منه» : ليدخل في حد الكتاب كل سورة من سوره.
وقوله: «وهو القرآن» : أي: كتاب الله: هو القرآن، وقد ذكر الخلاف فيه بعد.