تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الذي جاءه ; فقال: إن الله يوم القيامة يضع الأرض على أصبع والسماء على أصبع. الحديث فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - تصديقا لما قال الحبر.

نعم شرط كون إقراره حجة، بل شرط كون تركه الإنكار إقرارا: علمه بالفعل وقدرته على الإنكار ; لأنه بدون العلم لا يوصف بأنه مقر أو منكر، ومع العجز لا يدل على أنه مقر، كحاله مع الكفار في مكة قبل ظهور كلمته.

وقوله: «شرعا اصطلاحا» : احتراز من السنة في العرف الشرعي العام ; فإنها تطلق على ما هو أعم مما ذكرناه، وهو المنقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه رضي الله عنهم، والتابعين رحمهم الله.

فحاصله أن للسنة عرفا خاصا في اصطلاح العلماء، وهو المنقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قولا أو فعلا أو تقريرا، وعرفا عاما، وهو ما نقل عنه، أو عن السلف من

شرح مختصر الروضة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح مختصر الروضةج ٢ · ص ٦٣