. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[الليل: 19، 20] ، وابتغاء وجه ربه ليس من جنس النعمة.
وقال الشاعر:
وقفت فيها أصيلانا أسائلها ... عيت جوابا وما بالربع من أحد
إلا أواري [لأيا ما أبينها ... والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد]
والأواري هي التي تسمى الطوائل، وليس من جنس أحد.
شرح مختصر الروضة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩٣