. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
واضرب، أطلقت في الاستعمال اللغوي لمعان:
أحدها: الطلب الجازم، وهو الإيجاب، نحو: ﴿أقيموا الصلاة﴾ [البقرة: 110] .
وثانيها: الندب، نحو قوله عز وجل: ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم﴾ [النور: 33] ، والكتابة مندوبة عند الأكثرين.
وثالثها: الإباحة، نحو قوله عز وجل: ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [المائدة: 2] ، ﴿فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه﴾ [الملك: 15] .
ورابعها: التعجيز، نحو قوله عز وجل: ﴿كونوا حجارة أو حديدا﴾ [الإسراء: 50] ، أي: فلن تعجزني إعادتكم.
وخامسها: التسخير، نحو قوله تعالى: ﴿فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين﴾ [البقرة: 65] ، أي: تسخرت مواد أجسامهم، لانقلابها عن الإنسانية إلى القردية بالأمر الإلهي.
وسادسها: التسوية، نحو قوله تعالى: ﴿فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم﴾ [الطور: 16] ، أي: الصبر وعدمه.
وسابعها: الإهانة، نحو قوله عز وجل: ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ [الدخان: 49] على جهة الإهانة له، وكذلك قوله سبحانه وتعالى: ﴿ذوقوا مس سقر﴾ [القمر: 48] ، ﴿وذوقوا عذاب الحريق﴾ [الأنفال: 50] ، و ﴿ذوقوا ما كنتم تكسبون﴾ [الزمر: 24] .
وثامنها: الإكرام، نحو قوله عز وجل: ﴿ادخلوها بسلام آمنين﴾ [الحجر: 46] .