. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يمشي خطوات، ليلزم البيع، وحديث: فإن غم عليكم فاقدروا له. بصومه يوم الغيم، وربما جاءت هذه فيما بعد إن شاء الله تعالى.
تنبيه: قد بان من هذه الجملة؛ أن لألفاظ الصحابي خمس مراتب:
الأولى: أن يقول: سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أو حدثني، ونحوه، وهو يقتضي عدم الواسطة باتفاق.
الثانية: قوله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الثالثة: أن يقول أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكذا، أو نهى عن كذا. وهاتان محمولتان على عدم الواسطة أيضا عند مالك والشافعي وأحمد.
الرابعة: قوله: أمرنا أو نهينا؛ فهو عند الثلاثة محمول على أمره عليه السلام، خلافا للكرخي.
الخامسة: قوله: كنا نفعل، وكانوا يفعلون. إن أضيف إلى عهد النبوة؛ فهو حجة إقرارية، وإلا فلا.
فأما قول الصحابي: عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ فقيل: يحمل على سماعه منه، وقيل: لا.