تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نتقبل عنهم ما عملوا احسن مما عمله غيره ونتجاوز عن سيئاتهم فلا نعاقبهم على شىء منها قرأ حمزة والكسائي وحفص «خلف- ابو محمد» نتقبل ونتجاوز بالنون على التكلم والتعظيم واحسن منصوبا على المفعولية والباقون بالياء على الغيبة والبناء للمفعول واحسن مرفوعا على انه مسند اليه في أصحاب الجنة خبر بعد خبر لاولئك او حال من الضمير المجرور فى عنهم وعن سيئاتهم اى كاننين فى اعدادهم او مثابين او معدودين فيهم وعد الصدق مصدر مؤكد لنفسه فان يتقبل ويتجاوز وعد اى وعدت وعد الصدق واضافة الوعد الى الصدق من قبيل حاتم الجود الذي كانوا يوعدون (16) فى الدنيا والجملة مستانفة لبيان جزاء الإنسان المذكور..

والذي قال لوالديه إذا دعواه الى الايمان بالله والإقرار الموصول مبتدا خبره أولئك والجملة مستأنفة اخرى لبيان حكم من خالف المذكورين أف لكما وهى كلمة كراهية قرأ نافع وحفص «وابو جعفر- ابو محمد» بالتنوين وكسر الفاء وقرأ ابن كثير وابن عامر «ويعقوب- ابو محمد» بفتح الفاء بغير تنوين والباقون بكسر الفاء بغير تنوين أتعدانني قرأ هشام بنون واحدة مشددة والباقون بنونين مكسورتين وقرأ نافع وابن كثير «ابو جعفر- ابو محمد» بفتح الياء والباقون بإسكانها والاستفهام للانكار والتوبيخ فى مقام التعليل للتأنيف أن أخرج من قبرى حيا بعد الموت وقد خلت القرون من قبلي الجملة حال من فاعل اخرج وهاهنا جملة محذوفة معطوفة على هذه الجملة تقديره ولم يخرج أحد منهم وهما اى أبواه يستغيثان الله اى يقولان الغياث بالله منك او يسئلانه تعالى ان يغيثه بالتوفيق للايمان الجملة حال من والديه ويلك مصدر لفعل محذوف اى هلكت هلاكات والجملة مقدرة بالقول اى ويقولان له ويلك آمن بالله وبالبعث بعد الموت إن وعد الله بالبعث حق هذه الجملة فى مقام التعليل للامر بالايمان فيقول ذلك الولد الكافر لوالديه ما هذا الوعد إلا أساطير اى أكاذيب الأولين (17)

التفسير المظهري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير المظهريج ٨ · ص ٤٠٦