لاضافة المثقال الى الحبة وضمير انها للقصة على هذه القراءة فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يعنى فى أخفى مكان واحرزه كجوف صخرة او أعلاه كمحدب السموات او أسفله كمقعر الأرض وقال قتادة فى صخرة فى جبل وقال ابن عباس هى صخرة تحت الأرضين السبع وهى التي يكتب فيها اعمال الفجار وخضرة السماء منها وقال السدى خلق الله الأرض على حوت وهو النون الذي ذكره الله عز وجل فى القران ن والقلم والحوت فى الماء على ظهر صفاة «الصخرة والحجر الا ملس 12 نهاية منه رح» والصفاة على ظهر ملك والملك على صخرة (وهى الصخرة التي ذكرها لقمان ليست فى السماء ولا فى الأرض) والصخرة على الريح يأت بها الله يحضرها فيحاسب عليها إن الله لطيف يصل علمه الى كل خفى ودقيق خبير (16) عليم بكنه كل شىء قال الحسن معنى الاية هو الإحاطة بجميع الأشياء صغيرها وكبيرها قال البغوي وفى بعض الكتب ان هذه الكلمة اخر ما تكلم بها لقمان فانشقت مرارته من هيبتها.
يا بني قرأ حفص والبزي «وقتل باسكاء ابو محمد» بفتح الياء والباقون بكسرها أقم الصلاة تكميلا لنفسك وأمر بالمعروف وانه عن المنكر تكميلا لغيرك واصبر على ما أصابك من الشدائد والأذى بسبب الأمر والنهى او غير ذلك إن ذلك اى الصبر او كل ما امره من عزم الأمور (17) اى من الأمور التي عزمه الله اى قطعه قطع إيجاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير الأمور عوازمها اى فرائضها التي عزم الله عليك بفعلها والعزم فى الأصل عقد القلب على إمضاء امر فالعزم على هذا مصدر بمعنى المفعول او المعنى من الأمور التي يعزم عليها بجد لوجوبها.
ولا تصعر قرأ نافع وابو عمرو «وخلف- ابو محمد» وحمزة والكسائي ولا تصاعر من المفاعلة وابن كثير وابن عامر وعاصم وابو جعفر ويعقوب بتشديد العين من غير الف خدك للناس اى لا تمل عنهم ولا تولهم صفحة وجهك تكبرا قال ابن عباس تقول لا تتكبر فتحقر وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك ولا تمش في الأرض مرحا اى فرحا وبطرا مصدر وقع موقع الحال اى يمرح مرحا او العلة اى لاجل المرح إن الله لا يحب كل مختال متبختر فى مشيه فخور (18) على الناس علة للنهى نشر على غير ترتيب اللف لرعاية القافية.
واقصد في مشيك اى توسط فيه فوق الدبيب