تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرفاء وينزلون يومئذ اى يوم إذا النجوم طمست الى آخره للمكذبين ليوم الفصل ظرف مستقر خبر لويل يومئذ متعلق به ويحتمل ان يكون يومئذ ظرفا مستقرا صفة لويل.

ألم نهلك بالعذاب المكذبين او الأولين نحو قوم نوح وعاد وثمود استفهام تقرير.

ثم نتبعهم الآخرين يعنى كفار مكة السالكين سبيل الأولين فى تكذيب الرسل عطف على مضمون الم نهلك يعنى أهلكنا الأولين ثم نتبعهم الآخرين.

كذلك صفة مصدر محذوف اى فعلا مثل ذلك الفعل نفعل بالمجرمين اى نجس المجرمين.

ويل يومئذ للمكذبين بما اوعدنا.

ألم نخلقكم استفهام تقرير اى خلقناكم من ماء مهين حقير قدرا وهى النطفة.

فجعلناه اى الماء في قرار مكين ما يتمكن فيه وهو الرحم ظرف مستقر مفعول ثان لجعلناه ان كان ناقصا بمعنى صيرناه والا فظرف لغو متعلق به وجملة جعلناه معطوفة على مضمون الم نخلقكم الفاء للتفسير لا للتعقيب او محمول على القلب فى التركيب.

إلى قدر معلوم متعلق بقوله فى قرار مكين ان كان ظرفا مستقرا والا فبفعل محذوف اى مؤخرا اى مقدار من الوقت المعلوم عرفا أدناه ستة أشهر وأكثره سنتين او معلوم عند الله مدة لبثه.

فقدرنا قرأ نافع والكسائي بالتشديد من التقدير اى فقدرنا مدة لبثه فى بطن امه وقت ولادته وعمله واجله ورزقه وشقى او سعيد عن ابن مسعود قال حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق ان حلق أحدكم يجمع فى بطن امه أربعين يوما النطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يبعث الله اليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله واجله ورزقه وشقى او سعيد ثم ينفح فيه الروح فو الذي لا اله غيره ان أحدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها متفق عليه والباقون من القراء قرؤا بالتخفيف من القدرة يعنى فقدرنا يعنى إيجاده واعدامه وإعادته فنعم القادرون نحن اى على كل شىء ويحتمل ان يكون القادر بمعنى المقدر على قراءة نافع.

ويل يومئذ للمكذبين بقدرتنا وهم الكفار او بتقديرنا وهم القدرية مجوس هذه الامة.

ألم نجعل الأرض استفهام تقرير كفاتا اسم لما يكفت فيه بضم او مصدر نعت به مبالغة او جمع كافت

التفسير المظهري · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير المظهريج ١٠ · ص ١٦٦