48.17
أي: ليس على هؤلاء إثم، ولا مؤاخذة في تخلفهم عن الخروج إلى الجهاد لأنهم أصحاب أعذار وليس لديهم وسائل الجهاد. ثم يضعنا السياق أمام هذه المقارنة بين الفعل والجزاء عليه
ومن يطع الله ورسوله..
[النساء: 13] أي: في الأمر بالخروج ﴿ يدخله جنت تجري من تحتها الأنهر ومن يتول.. ﴾ [الفتح: 17] يعرض ﴿ يعذبه عذابا أليما ﴾ [الفتح: 17].
48.18-19
هذه بيعة الرضوان وهي بيعة الحديبية ﴿ فعلم ما في قلوبهم.. ﴾ [الفتح: 18] من الشوق لرؤية البيت وآداء العمرة ﴿ فأنزل السكينة عليهم.. ﴾ [الفتح: 18] السكون والطمأنينة لأنهم انصاعوا لأمر رسول الله. ﴿ وأثابهم.. ﴾ [الفتح: 18] جازاهم ﴿ فتحا قريبا ﴾ [الفتح: 18] وهو صلح الحديبية الذي كان بمثابة التمهيد للفتح الأكبر فتح مكة ﴿ ومغانم كثيرة.. ﴾ [الفتح: 19] هي مغانم خيبر.
48.20
قوله تعالى: ﴿ فعجل لكم هذه.. ﴾ [الفتح: 20] أي: مغانم خيبر ﴿ وكف أيدي الناس عنكم.. ﴾ [الفتح: 20] كف عنكم أيدي أعدائكم من اليهود وغيرهم ممن كانوا حول المدينة، حيث ألقى في قلوبهم الرعب.
48.21
أي: مغانم أخرى، والمراد بها مغانم غزوة حنين يبشرهم الله بها في المستقبل، وقد جاءت بالفعل بعد الفتح.