تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الحديث بهذا اللفظ ضعيفٌ ، ولكن هُناك ما يدلُّ على صِحَّةِ متنه والحديث يضعُف سنداً ويصحُّ متناً فصحَّةُ متنه ما ثبت في حديث السنن عن النبي -?- أنَّ رَجلاً قال :" يا رسول الله أقبلتُ من اليمن أبايُعك على الهجرة والجهاد" قال : (( أحيَّةٌ أُمُّك ..؟" قال : نعم قال : (( الزم رِجلَها فإنَّ الجنَّةَ ثَمَّ )) هذا الحديث حسَّنه غيرُ واحدٍ من العُلماء-رحمة الله عليهم- .

وجه الدلالة في قوله : (( الزم رِجلها، فإنَّ الجَنَّةَ ثمّ )) قالوا : إنَّ هذا يدلَّ على المعنى وهو أنَّ طاعتها والتذلُّل لَها كما قال-تعالى- : ﴿واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ ﴾[ الإسراء ، آية : 24 ] واختارَ الرِّجْلَ من باب التَّذَلُّلِ . أي الزم التذلُّلَ لها وقضاءَ حوائجها دون استكبارٍ عليها وتجبُّرٍ فإنك تكون من أهل الجنَّة بهذا الصنيعِ ، والله تعالى أعلم .

السؤال الثامن :

طالِبٌ يسأل ويقول إنَّه رأي مع زميله صوراً لذواتِ الأرواح، فجاء ينصحُه وأخبره أن النبي-?- قال : (( لا تدخلُ الملائكةُ بيتاً فيه كلبٌ أو صورةٌ )) فاحتجَّ عليه بوجود الصُّور في النُّقودِ والبطاقاتِ وغيرها . فبماذا ينصحُه ..؟ وكيف يُجيبه ؟

الجواب :

هذه المسألة من الذي كُنَّا فيه قبل صلاة العشاء ..!! ينبغي للإنسان أن يتهذَّبَ في السؤال ، وأن يختار المسائلِ المناسبة للسؤال ولذلك أقول: الإنسان عليه أن يُبيِّن للنَّاس الحُجَّة إذا كان الشخص جئْتَ تُبَّينُ له حُكمَ اللهِ ورسولِه-عليه الصلاة والسلام- تُبيِّنُ له فإذا جاء يناظرُ ويناقش فاتركه عنك إذا فهِمْتَ من الرَّجُلِ أنَّه يُمارِى ويُريد أن يُناقش فاتركُه عنك فإنَّه لا خير في الجدال في مِثل هذا ، وعليه ينطبق حديث رسول الله-?- : (( أنا زعيمٌ ببيتٍ في رَبَض الجنَّة لمن ترك المِراءَ وإن كان مُحِقَّاً )) ، والله تعالى أعلم .

السؤال التاسع :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٩٠