فأحسِنْ الظَّنَّ بالله ما دامت نيِّتُك صالحةً ، وما دام أنَّ النَّاس في الدُّنيا وأنت في الآخرةِ ، والناس يُقبِلون على تجارة الدُّنيا وأنت مُقْبِلٌ على تجارةِ الآخرة وتخرُج من بيتك وأنت تستشعر قول المصطفي-عليه الصلاة والسلام- : (( من سلك طريقاً يلتمس فيه عِلماً سهَّل اللَّهُ له به طريقاً إلى الجنَّة )) فلن يُخيِّبك الله وبإذن الله سيفتحُ اللهُ لك من رحمتِه .
كُنَّا والله نجلسُ ونشهدُ لله -?- كُنَّا نجلسُ وما نعلمُ ، وكُنَّا نجلس وما نفهمُ ولكنَّ الله علَّمنا وفهَّمنا ووهبنا من فضله وهو- سُبحانَه- ذو الفضل العظيم ، فنحمده-?- .
شرح سنن الترمذي · الصفحة ٧٩