تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال الرابع :

والدي مريض بالتبول المستمر لأنه شيخ كبير ، والسؤال : هل يصلي أم لا ..؟؟

الجواب:

من كان مبتلاً بالبول المستمر فإنه يتوضأ لدخول وقت كل صلاة ويعفى عن هذا البول أثناء الفرض ، -وأسأل الله العظيم أن يرفع عنه وعن عامة المسلمين المبتلين إنه ولى ذلك والقادر عليه- .

السؤال الخامس:

لو أصابت النجاسة جسد إنسان وهو متوضىء . هل يغسلها ووضؤه صحيح ، أم أن وضوءه ينتقض..؟؟

الجواب:

إذا وقعت النجاسه على الثوب أو البدن أو المكان فإن الواجب على المكلف أن يغسلها ويزيلها ولا يؤثر ذلك في وضوئه شيئاً فلو أن قطرةً من البول أصابت الثوب ، أو أصابت بدن الإنسان فإنه يغسلها ووضؤه باقٍ معتبر ؛ لأن النبي-- صلى الله عليه وسلم --قال:(( لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)) والأصل المقرر أنه لا يحكم بانتقاض الوضوء إلا بما هو حدث أو في حكم الحدث كالنوم ، والله تعالى أعلم.

السؤال السادس:

إذا زال أثر النجاسة من الثوب وبقي عينها فهل تصح الصلاة أم لا..؟؟

الجواب:…

الصواب إذا زال عينها بقي أثرها ، لأن عين الشيء هو الذى يتبعه أثره والأثر : بقية الشىء ، ولذلك فتزول العين ويبقى الأثر بمعنى أن يغسل الدم-مثلاً- وتبقى الصفرة أو يغسل النجاسة وتبقى الكدرة فبعض العلماء يقول في هذا إنه إذا غسل غسلاً قوياً بحيث أزال العين ، فإن الأثر لا يضر ، لحديث أم سلمة حينما سألت النبي-- صلى الله عليه وسلم -- عن الدم فقال:((حكيه بماء ثم اقرصية وأمرها أن تصلى فيه)) فيقولون : إنه لا يضر بقاؤ الصفرة بعد غسل الدم ، وعلى هذا قاس بعض العلماء بقية فضل النجاسة وإن كان الأقوى والأصح أنه لابد من إزالة العين والأثر ، والله تعالى أعلم.

السؤال السادس:

هل هناك حديث صحيح يدل على أن الأرض والحجارة تلعن الذي يمشي عليها وهو جنب ..؟؟

الجواب:

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٤٢