أمَّا أن نتخذ ذلك أسلوباً لجرح الأئمة وثلبهم وانتقاصهم فهذا لا يليق هذا لا يليق : ﴿لاَ يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ﴾[ النساء ، آية : 148] هذا يليق عند الحاجة إذا احتجْنا إلى التنبيه على خطأ إمامٍ نُبيِّنُ ونوضِّحُ أنَّه أخطأ في هذا الأمر ، لا أن نمسَّ كرامتَه ونستنزِله خاصَّةً أئمة الحديث وأهل السنة ودواوين العلم ننزع الثقة من أمثال الأئمة كالإمام الدارقطنى وجهابذة العلم والمُحَرِّرين والمحقِّقين الذين خدموا هذا العلم ، الدارقطنى -رحمه الله- لو تنظر حينما يأتى إلى الرَّجُل لا يحكم على الرجُلٍٍ حتَّى يتتبع مروياتِه ليس كمثلِنا اليوم مثلاً نذهب إلى " تهذيب التهذيب " ونأخذ منه صفوة الأقوال .. لا الإمام الدارقطنى يطَّلِع على كلام العلماء في الرجل حتَّى لو قبل التحسين يذهب وينظر إلى مروياته ، ويتتَّبع مروياتِه فلعلَّ أن تكون فيها شواذُّ وأمورٌ غريبة فيُضرِب عن تحسينه وهذا أمرٌ ينبغى التنبه له .. نَعَمْ ..عند بعض الأئمة تساهُلٌ ، وعند بعضهم أخطاءٌ ينَبِّهُ عليها ، ويُنَبَّه عليها الأئمة والعلماء عند الحاجة أمَّا أن نتخِذَّ التشهير من الطعن في الترمذي ، والطعن في الحاكم ، والكلامِ في زيدٍ وعمرٍو ، والإمامِ المنُذرِيِّ ، وغيرهم من الأئمة-رحمة الله عليهم- نتخذ هذا دَيْدَناً ونتفكَّه بذلك في المجاِلس فهذا لا ينبغى لطُلاَّب العلم ، ينبغى أن نُحيى في المجالس حُبَّ أهل الحديث ، وحُبَّ أهل السُّنَّة واحترامهم وتقديرهم وإجلالهم ، ونذكر بلاءَهم في الدين ، وما قدَّموا للأمَّة حتى يُترحَّمَ عليهم وهذه من محاسن الموتى التى أُمرنا بذكرها ، - أسأل الله العظيم أن يعصمنا من الزلل ، في القول والعمل - .
وآخر دعوانا أن الحمدُ للَّهِ رَبِّ العالمين وصلَّى اللهُ وسلَّم وبارَك على نبيِّه وآله وصحبِه أجمعين.
????????? الأسئلة ?????????
السؤال الأول :