وأمَّا الكتب التى تعتنى بالمذهب : فهناك كتبٌ مهمة منها المختصر ومنها الموسَّع فمن أهمهِّا كتاب " المُغْنِي " -وهو كاسمه - للإمام ابن قُدامة-رحمة الله عليه - ، وكذلك " الشرح الكبير" و " المُبْدِع " لابن مُفلِح ، وكتب شيخ الحنابلة وإمامهم في زمانهم الإمام منصور البُهُوتي-رحمه الله -" كشَّاف القناع عن مَتْنِ الإقناع " و " شرح مُنتهي الإيرادات " هذه الكتب تعتنى بمذهب الإمام أحمد-رحمه الله- .
أمَّا أدِلَّةُ الحنابلة : فإنها توجد مبسوطةً مع المناقشات والردود في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، والإمامِ ابن القيِّم-رحمة الله عليهما- فإنَّهما اعتنيا ببيان الأدلَّةِ النقليةِ والعقليةِ على صحَّة قَول الإمام أحمد ، ومناقشة الأقوال المخالِفة بكل أمانةٍ وورعٍ وتحرٍّ-رحمة الله عليهم- على دأبهم وعادتِهم فهذه الكتب تعتنى ببيان أدَلَّتِه ، والمناقشة والردود بالنسبة للمخالفين .
وأمَّا بالنسبة للمذهب الظاهري : فإنَّ أجمعَ كتبه وأنفسها كتاب الإمام أبى محمد علىِّ بن حَزْم الظاهرى حيثُ اعتنى ببيان مذهب الظاهرية ، وبيان أدِلَّتهم ، وناقش أدلَّة المخالِفين ، وبينَّ رُجحان مذهبه ، فهذه الكتب تُعتبر من الكتب المهمة التى ينبغى لطالب العلم عند تحريره لمسألةٍخلافيةٍ أن يرجع إليها .