تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث، وأساتذة الأدب ... ويتصفحه المصلح الاجتماعي فلا يعثر فيه إلا على هدى نافع، ودستور

قويم، وتهذيب صحيح وتقويم واضح وتوجيه سديد ... وهكذا كل جوانبك - يا رسول الله شامخة، وجميع جهاتك عامرة آهلة بالخصوبة، غنية كل الغنى بالبر والمعروف، والأمن والسلامة، والرضا والاطمئنان، وأنا أجد في حديثي عنك لذة لنفسي، ومتعة لخاطري، وغذاء لروحي، وضياء لقلبي، وشفاء لغليلي، وإرواء لظمئي، وإرضاء لضميري، فلا أسلك في الكتابة في سبيل التاريخ الجامد، ولا طريق الحوادث المألوفة ولا نهج

السيرة المعروفة، ولا ما تعود الناس أن يرددوه عنك، أو يذكروه لك، أو ينسبوه إليك أو يذيعوه عنك.

من فيض الرسالة · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من فيض الرسالةص ٤