إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 390
متعلق بأجلّت والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: الذي أجلته لنا.
قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به - مقول القول - النار: مبتدأ مرفوع بالضمة. مثوى: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر. الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور.
خالِدِينَ فِيها: حال من ضمير المخاطبين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وهي جمع «خالد» وهو اسم فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ: أداة استثناء ما: اسم موصول مبني على السكون في نصب مستثنى بإلّا - استثناء منقطعا - أي يجوز أن يكون المستثنى مقدما بمعنى: إلّا الأوقات التي ينقلون فيها من عذاب النار إلى عذاب الزمن أو بمعنى: إلّا ما شاء من زيادة العذاب .. أو على تقدير: النار مثواكم أبدا إلّا ما أمهلكم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح. اللّه لفظ الجلالة فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربك: اسم «إنّ» منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. حكيم عليم: خبرا - إنّ - خبر بعد خبر - مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة المنونة ويجوز أن يكون عليم» صفة لحكيم.
** وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً: هذا القول الكريم هو مستهل الآية الكريمة السادسة والعشرين بعد المائة. التقدير والمعنى: وهذا الدين القويم أو وهذا الطريق الذي عليه النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - هو الدين القويم وحذفت الصفة أو البدل - الطريق - المشار إليه .. حذف اختصارا لأن ما قبله دال عليه.