إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 346
لِتَهْتَدُوا بِها: اللام حرف جر للتعليل. تهتدوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بها: جار ومجرور متعلق بتهتدوا. والجملة الفعلية «تهتدوا بها» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بجعل. التقدير: للاهتداء بها.
فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: جار ومجرور متعلق بتهتدوا. البر: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والبحر: معطوف على «البر» ويعرب مثله.
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ: حرف تحقيق. فصل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الآيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ: جار ومجرور متعلق بفصل. يعلمون: الجملة الفعلية في محل جر صفة لقوم وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
** فالِقُ الْإِصْباحِ: هذا القول الكريم ذكر في الآية الكريمة السابقة ومعناه: شاق عمود الصبح أو ظلمة الإصباح وهي الغبش بضياء النهار بعد ظلمة الليل فحذف المفعول به المضاف «ظلمة» وحلّ المضاف إليه «الإصباح» محلّه. و «الإصباح» في الأصل: مصدر «أصبح» سمّي به الصبح.
** فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: المعنى: للاهتداء بها في متاهات البر والبحر وحذف المضاف المعطوف على «ظلمات» اختصارا وحلّ المضاف إليه «البحر» محلّه لأن التقدير: وفي عبور البحر.
** لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ: الفعل متعد إلى مفعول وحذف المفعول به اختصارا ومراعاة لفواصل الآيات. التقدير: يعلمون سر عظمة الآيات.
6/ 98 وَهُوَ الَّذِي: الواو حرف عطف. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر هو.