إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 320
مفعول به مقدم. قومه: فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
قالَ أَتُحاجُّونِّي: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الألف تبكيت أو عتاب بشدة في لفظ استفهام.
تحاجوني: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وأدغمت نون الوقاية مع نون الفعل فحصل التشديد والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
فِي اللَّهِ: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتحاجون. والجملة الفعلية «تحاجونّي في اللّه» في محل نصب مفعول به - مقول القول-.
وَقَدْ هَدانِ: الواو حالية والجملة الفعلية في محل نصب حال. قد:
حرف تحقيق. هدان: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره - الألف المقصورة - للتعذر والنون نون الوقاية لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو والياء المحذوفة خطا واختصارا ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب مفعول به والكسرة دالّة على الياء المحذوفة.
وَلا أَخافُ: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. أخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. والجملة الفعلية «لا أخاف ما تشركون به» في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: أنا.
ما تُشْرِكُونَ بِهِ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. تشركون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بتشركون.
والجملة الفعلية «تشركون به» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي: أداة استثناء من الظرف أو المفعول لأجله كأنه قيل:
لا أخاف ما تشركون به من الأصنام في جميع الأوقات إلّا وقت مشيئة ربّي