تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨١٨ - حدثنا حماد بن خالد عن الزبير بن عبد اللَّه بن (رهيمة) (١) عن جدته قالت: كان عثمان يصوم الدهر ويقوم الليل إلا هجعة من أوله (٢).

٩٨١٩ - حدثنا عبدة وأبو أسامة عن (عبيد اللَّه) (١) عن نافع عن ابن عمر أن عمر سرد الصوم قبل موته بسنتين (٢).

[٧٨] في القوم يرون (الهلال) (١) ولا (يراه) (٢) الآخرون (٣)

٩٨٢٠ - حدثنا ابن إدريس عن عبد اللَّه بن سعيد قال: ذكروا بالمدينة رؤية الهلال وقالوا: إن أهل إستارة قد رأوه فقال القاسم وسالم: ما لنا ولأهل إستارة.

[٧٩] في الرجل يصبح وهو جنب يغتسل ويجزيه صومه (١)

٩٨٢١ - حدثنا ابن فضيل عن مطرف عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت: كان النبي -ﷺ- يبيت جنبًا فيأتيه بلال يؤذنه بالصلاة، فيقوم فيغتسل، فانظر

⦗٧٤⦘

إلى تحدر الماء من رأسه، ثم يخرج، فأسمع صوته في صلاة الفجر، ثم يظل صائمًا قال مطرف: فقلت لعامر: في رمضان؟ قال: نعم سواء رمضان وغيره (١).

(١) في [أ، ز، هـ]: (زهيمة).

(٢) مجهول؛ لجهالة جد الزبير.

(١) في [أ، ص، ك، هـ]: (عبد اللَّه) وتقدم برقم [٩١٥٢]، وانظر: المحلى ٧/ ١٤.

(٢) صحيح.

(١) في [ز، ك]: (الإهلال).

(٢) في [ك، هـ]: (يرونه).

(٣) قال أحمد: إذا رؤي الهل الذي بلد لزم جميع البلدان، والجمهور على أن لكل بلد رؤيتهم، والأرجح قول الجمهور.

(١) للجنب أن يؤخر الاغتسال لما بعد الفجر عند الجمهور ومنهم الأئمة الأربعة.

(١) صحيح، أخرجه أحمد (٢٤٧٠١)، والنسائي في الكبرى (٢٩٩٢)، وابن ماجه (١٧٠٣)، وإسحاق (١٠٩٠)، وأبو يعلى (٤٧٥٩)، وابن حبان (٣٤٩١) وأصله عند البخاري (١٩٣٠) ومسلم (١١٠٩).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٦ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٦ · ص ٧٣