٩٧٠٩ - حدثنا محمد بن فضيل عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان عتبة بن فرقد (غائبًا) (١) بالسواد، فأبصروا الهلال من آخر النهار، فأفطروا (٢) فبلغ ذلك عمر، فكتب إليه: إن الهلال إذا رئي من أول النهار فإنه (لليوم) (٣) الماضي، فأفطروا، فإذا رئي (٤) من آخر النهار فإنه لليوم (الجائي) (٥) فأتموا (الصيام) (٦) (٧).
٩٧١٠ - حدثنا محمد بن (بكر) (١) عن ابن جريج قال: كان عطاء يقول: إذا رئي هلال شوال نهارًا فلا تفطروا، ويتلو: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾.
٩٧١١ - [حدثنا ابن إدريس عن الحسن بن (عبيد اللَّه) (١) قال: رأيت الهلال] (٢) قبل نصف النهار فأتيت أبا بردة فأمرني أن أتم صومي.
٩٧١٢ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن أبي وائل قال: أتانا كتاب عمر ونحن (بخانقين) (١) أن الأهلة بعضها أكبر من بعض، فإذا رأيتم الهلال نهارًا فلا تفطروا
⦗٤٥⦘
حتى يشهد رجلان مسلمان أنهما أهلاه بالأمس (٢).
(١) في [أ]: (غايب) وفي [هـ]: (غاب).
(٢) زيادة في [أ]: (فإذا لا قامن آخر النهار فأفطروا).
(٣) في [أ، ز]: (اليوم).
(٤) في [هـ] زيادة: (هلال).
(٥) في [ب، ز، هـ]: (الجاري).
(٦) في [ص، ز، ك]: (الصوم).
(٧) منقطع؛ إبراهيم لا يروي عن عمر.
(١) في [هـ، أ، ب]: (بكير).
(١) في [هـ]: (عبد اللَّه).
(٢) سقط ما بين المعكوفين من: [ص، ك].
(١) في [هـ]: (الخائفين).
(٢) صحيح.