تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الشمس، قال لرجل: "انزل فاجدح لي" قال: يا رسول الله لو أمسيت، ثم قال: "انزل فاجدح" قال: يا رسول الله لو أمسيت، إن عليك نهارا، ثم قال: "انزل فاجدح" فنزل فجدح له في الثالثة، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أومأ بيده إلى المشرق، فقال: "إذا رأيتم الليل قد أقبل من ها هنا، فقد أفطر الصائم".

[انظر: 1941 - مسلم: 11014 - فتح: 9/ 436]

(عن أبي إسحاق) هو سليمان بن فيروز.

(فاجدح لي) أي: بل السويق بالماء أو اللبن. (لو أمسيت) جواب (لو) محذوف أي: لكنت متما للصوم أو هي للتمني فلا جواب لها، ومر الحديث في الصوم (¬1).

5298 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يمنعن أحدا منكم نداء بلال - أو قال أذانه - من سحوره، فإنما ينادي - أو قال يؤذن - ليرجع قائمكم وليس أن يقول - كأنه يعني - الصبح أو الفجر" وأظهر يزيد يديه، ثم مد إحداهما من الأخرى.

[انظر: 621 - مسلم: 1093 - فتح: 9/ 436]

(عن سليمان) أي: ابن طرخان. (عن أبي عثمان) هو عبد الرحمن بن مل النهدي.

(ليرجع قائمكم) بالنصب على أن يرجع من الرجع، وبالرفع على أنه من الرجوع، والمعنى: ليعود إلى الاستراحة بأن ينام ساعة قبل الصبح. (وليس) أي: في أذان بلال. (أن يقول) طلع الصبح أو الفجر كما أشار إليه بقوله: (كأنه) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم -. (يعني) بإخباره عن بلال. (الصبح أو الفجر) أي: طلوعه. (وأظهر يزيد يديه) من الظهور بمعنى:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤٧٥