[انظر 457]. وقالت أسماء: صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكسوف، فقلت لعائشة: ما شأن الناس؟ وهي تصلي، فأومأت برأسها إلى الشمس، فقلت: آية؟ فأومأت برأسها: أن نعم.
[انظر: 86] وقال أنس، أومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم.
[انظر: 680] وقال ابن عباس، أومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده: "لا حرج".
[انظر: 84] وقال أبو قتادة: قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد للمحرم: "آحد منكم أمره أن يحمل عليها، أو أشار إليها" قالوا: لا، قال: "فكلوا".
[انظر: 1821 - فتح: 9/ 435]
(باب: الإشارة في الطلاق والأمور) أي: بيان حكمها فيهما.
5293 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، حدثنا إبراهيم، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: "طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره، وكان كلما أتى على الركن، أشار إليه وكبر".
[انظر: 1607 - مسلم: 1267 - فتح: 9/ 436]
وقالت زينب: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فتح من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه" وعقد تسعين.
[انظر: 3346 - مسلم: 2880]
(إبراهيم) أي: ابن طهمان. (عن خالد) أي: الحذاء.
5294 - حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا سلمة بن علقمة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "في الجمعة ساعة، لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي، فسأل الله خيرا إلا أعطاه" وقال بيده، ووضع أنملته على بطن الوسطى والخنصر، قلنا: يزهدها.
[انظر: 935 - مسلم: 852 - فتح: 9/ 436]
(لا يوافقها مسلم) في نسخة: "عبد مسلم" (يزهدها) من التزهيد: وهو التقليل.