# منك، فقال لها: "لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك" قال أبو عبد الله: رواه حجاج بن أبي منيع، عن جده، عن الزهري، أن عروة، أخبره أن عائشة قالت.
[فتح 9/ 356]
(الحميدي) هو عبد الله بن الزبير. (الوليد) أي: ابن مسلم (الأوزاعي) هو عبد الرحمن بن عمرو.
(أن ابنة الجون) هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل على الصحيح. (ودنا منها) أي: قرب منها. (الحقي) بكسر الهمزة وفتح الحاء، وقيل: بالعكس. (بأهلك) الجملة كناية عن الطلاق. (عن جده) هو أبو منيع عبد الله بن أبي زياد.
5255 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد الرحمن بن غسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد رضي الله عنه، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال: له الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اجلسوا ها هنا" ودخل، وقد أتي بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: "هبي نفسك لي" قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد عذت بمعاذ" ثم خرج علينا فقال: "يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين، وألحقها بأهلها".
[انظر: 5257 - فتح 9/ 356]
5256 - وقال الحسين بن الوليد النيسابوري، عن عبد الرحمن، عن عباس بن سهل، عن أبيه، وأبي أسيد، قالا: "تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين".
[انظر: 5255 - فتح 9/ 356]
5257 - ، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير، حدثنا عبد الرحمن، عن حمزة، عن أبيه، وعن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، بهذا.
[5637 - فتح 9/ 356]