# نفث على نفسه بالمعوذات، ومسح عنه بيده، فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه، طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث، وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه".
[5016، 5735، 5751 - مسلم: 2192 - فتح: 8/ 131]
(حبان) أي: ابن موسى المروزي. (عبد الله) أي: ابن المبارك (اشتكى) أي: مرض. (نفث) بمثلثة. أي: أخرج الريح من فمه مع شيء من ريقه.
4440 - حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن مختار، حدثنا هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، أن عائشة، أخبرته أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وأصغت إليه قبل أن يموت، وهو مسند إلي ظهره يقول: "اللهم اغفر لي وارحمني، وألحقني بالرفيق".
[5674 - مسلم: 2444 - فتح: 8/ 138]
4441 - حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا أبو عوانة، عن هلال الوزان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه: "لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، قالت عائشة: "لولا ذلك لأبرز قبره خشي أن يتخذ مسجدا".
[انظر: 435 - مسلم: 529 - فتح: 8/ 140]
(أبو عوانة) هو الوضاح بن عبد الله اليشكري.
(لأبرز قبره) أي: لكشف. ومر الحديث في الجنائز (¬1).
4442 - حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه، استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في الأرض، بين عباس بن