تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4433، 4434 - حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها بشيء فضحكت، فسألنا عن ذلك فقالت: "سارني النبي صلى الله عليه وسلم أنه يقبض في وجعه الذي توفي فيه فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهله يتبعه فضحكت".

[انظر: 3623، 3624 - مسلم: 2450 - فتح: 8/ 135]

(دعا النبي) إلخ مر في علامات النبوة.

4435 - حدثني محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن سعد، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنت أسمع: "أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه، وأخذته بحة، يقول: ﴿مع الذين أنعم الله عليهم﴾ [النساء: 69] الآية فظننت أنه خير".

[4436، 4437، 4463، 4586، 6348، 6509 - مسلم: 2444 - فتح: 8/ 136]

(غندر) هو محمد بن جعفر. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن سعد) أي: ابن إبراهيم (بحة) هي ثقل في مجاري النفس.

4436 - حدثنا مسلم، حدثنا شعبة، عن سعد، عن عروة، عن عائشة، قالت: لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه جعل يقول: "في الرفيق الأعلى".

[انظر: 4435 - مسلم: 2444 - فتح: 8/ 136]

(مسلم) أي: ابن إبراهيم القصاب. (بالرفيق الأعلى) أي: الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين.

4437 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، إن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو صحيح يقول: "إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يحيا أو يخير، فلما اشتكى وحضره القبض ورأسه على فخذ عائشة غشي عليه، فلما أفاق شخص بصره نحو سقف البيت، ثم

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٨٧