4387 - حدثني عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "الإيمان ها هنا وأشار بيده إلى اليمن، والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل، من حيث يطلع قرنا الشيطان ربيعة، ومضر".
[انظر: 3302 - مسلم: 51 - فتح: 8/ 98]
(عن أبي مسعود) هو عقبة بن عمرو البدري. ومر الحديث أواخر بدء الخلق.
4388 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أتاكم أهل اليمن، هم أرق أفئدة وألين قلوبا، الإيمان يمان والحكمة يمانية، والفخر والخيلاء في أصحاب الإبل، والسكينة والوقار في أهل الغنم"، وقال: غندر، عن شعبة، عن سليمان، سمعت ذكوان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 3301 - مسلم: 52 - فتح: 8/ 98]
(ابن أبي عدي) هو محمد. (عن سليمان) هو الأعمش. (عن ذكوان) أي: السمان.
(هم أرق أفئدة وألين قلوبا) الرقة: ضد الغلظ، واللين: ضد القسوة، قال الخطابي: وصف الأفئدة بالرقة والقلوب باللين؛ لأن الفؤاد غشاء القلب فإذا رق نفذ القول فيه إلى ما وراءه، وإذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله، وإذا صادف القلب شيئا أي: لينا علق به (¬1). وظاهره: أن الفؤاد غير القلب كما قيل به؛ لأن غشاءه كما ذكر، أو