تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# محمد صاحا المغازي.

(فأغار) أي: عليهم. (نساء) في نسخة: "سباء".

4366 - حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم: "هم أشد أمتي على الدجال" وكانت فيهم سبية عند عائشة، فقال: "أعتقيها، فإنها من ولد إسماعيل"، وجاءت صدقاتهم، فقال: "هذه صدقات قوم، أو: قومي.

[انظر: 2543 - مسلم: 2525 - فتح 8/ 84]

(جرير) أي: ابن عبد الحميد الرازي. (عن أبي زرعة) هو هرم البجلي.

(بعد ثلاث) أي: ثلاث خصال. (وكانت فيهم) في نسخة: "وكانت منهم". (سبية) أي: جارية مسبية. ومر الحديث في باب: من ملك من العرب رقيقا (¬1).

4367 - حدثني إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج، أخبرهم عن ابن أبي مليكة، أن عبد الله بن الزبير، أخبرهم: "أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم"، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد بن زرارة، قال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، قال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، قال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا﴾ [الحجرات: 1] حتى انقضت.

[4845، 4847، 7302 - فتح: 8/ 84]

(إبراهيم) أي: ابن موسى الفراء. (ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز. (فتماريا) أي: تجادلا. (حتى انقضت) أي: الآية.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٤٤٨