تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (المغفر) زرد ينسج على قدر الرأس يلبس تحته القلنسوة (ابن خطل) هو عبد الله.

4287 - حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، وحول البيت ستون وثلاث مائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده، ويقول: "جاء الحق وزهق الباطل، جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد" [سبأ: 49].

[انظر: 2478 - مسلم: 1781 - فتح: 8/ 15]

(ابن أبي نجيح) هو عبد الله. (عن أبي معمر) هو عبد الله بن سخبرة. (عن عبد الله) أي: ابن مسعود.

(يطعنها) بضم العين على الراجح. ومر الحديث في كتاب: المظالم في باب: هل تكسر الدنان (¬1).

4288 - حدثني إسحاق، حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة، أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما من الأزلام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قاتلهم الله، لقد علموا: ما استقسما بها قط"، ثم دخل البيت، فكبر في نواحي البيت، وخرج ولم يصل فيه تابعه معمر، عن أيوب، وقال: وهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 398 - مسلم: 1331 - فتح 8/ 16]

(إسحاق) أي: ابن منصور الكوسج. (عبد الصمد) أي: ابن عبد الوارث. (وفيه الآلهة) أي: الأصنام التي يسميها المشركون بالآلهة.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٧ · ص ٣٩٩