# لي ولغفار) أي: ما كان بيني وبينهم حرب. (اليوم يوم الملحمة) بفتح ميم الملحمة أي: يوم الحرب. (تستحل الكعبة) بالبناء للمفعول أي: يحل القتل عندها. (يوم الدمار) بمهملة أي: يوم الهلاك، أما بالمعجمة: فهو ما يحق على الرجل أن يحميه، ومنه قوله: فلان حامي الذمار ذكره الجوهري (¬1) وبذلك علم أن ضبطه هنا بالمعجمة سهو. (وراية النبي) في نسخة: "وراية رسول الله". (من كداء) بفتح الكاف والمد وهو أعلى مكة. (ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - من كدا) بضم الكاف والقصر وهو أسفل مكة (¬2)، وهذا مخالف لما يأتي من أنه - صلى الله عليه وسلم - يدخل من أعلى مكة. (فقتل من خيل خالد) أي: من ركابها.
4281 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، قال: سمعت عبد الله بن مغفل، يقول: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة على ناقته، وهو يقرأ سورة الفتح يرجع". وقال: لولا أن يجتمع الناس حولي لرجعت كما رجع.
[4835، 5034، 5047، 7540 - مسلم: 794 - فتح: 8/ 13]
(أبو الوليد) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي. (شعبة) أي: ابن الحجاج.
(وقال) أي: معاوية بن قرة الراوي. (كما رجع) أي: ابن مغفل.
4282 - حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا سعدان بن يحيى، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أنه قال زمن الفتح: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وهل ترك لنا عقيل من منزل؟ ".
[انظر: 1588 - مسلم: 1351 - فتح 8/ 13]