(غزوة الفتح) أي: فتح مكة. (الماء) بدل من (الكديد) أو عطف بيان له. ومر الحديث في الصوم في باب: إذا صام أياما من رمضان ثم سافر (¬1).
4276 - حدثني محمود، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: أخبرني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم "خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار هو ومن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد، وهو ماء بين عسفان، وقديد أفطر وأفطروا"، قال الزهري: "وإنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الآخر فالآخر".
[انظر: 1944 - مسلم: 1113 - فتح: 8/ 3]
(محمود) أي: ابن غيلان. (عبد الرزاق) أي: ابن همام الصنعاني. (معمر) أي: ابن راشد.
(وذلك على رأس ثمان سنين ونصف، من مقدمه المدينة) استشكل بأنه قدم المدينة في هجرته في ربيع الأول، فإن كان قد أرخ به فيكون سبع سنين ونصف، أو بأول المحرم فيكون سبع سنين وتسعة أشهر فما وجه ثمان سنين ونصف؟ فأجاب عنه شيخنا بما فيه تكلف وبعد أن ذكر أن رواية ثمان سنين ونصف وهم وأن الصواب: سبع سنين ونصف (¬2). (فسار هو ومن معه) في نسخة: "فسار بمن معه". ومر الحديث في الباب المذكور آنفا.
4277 - حدثني عياش بن الوليد، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا خالد، عن