# خمسين، بين طعنة وضربة، ليس منها شيء في دبره" يعني في ظهره.
[4261 - فتح: 7/ 510]
(أحمد) أي: ابن صالح أبو جعفر المصري. (ليس منها) في نسخة: "ليس فيها". (يعني في ظهره) ساقط من نسخة.
4261 - أخبرنا أحمد بن أبي بكر، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سعيد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة مؤتة زيد بن حارثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة" قال عبد الله: كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب، فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين، من طعنة ورمية".
[انظر: 4260 - فتح: 7/ 510]
4262 - حدثنا أحمد بن واقد، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا، وجعفرا، وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب" وعيناه تذرفان: "حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم".
[انظر: 1246 - فتح: 7/ 512]
(سيف من سيوف الله) هو خالد بن الوليد. ومر الحديث في الجنائز، والجهاد وغيرهما (¬1).
4263 - حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرتني عمرة قالت: سمعت عائشة رضي الله عنها، تقول: لما جاء قتل ابن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن، قالت عائشة: وأنا أطلع من صائر الباب، تعني من شق الباب، فأتاه